الفتاة الأخيرة

الغلاف الأمامي
Dar Attanweer, 2019 - 400 من الصفحات

ولدت نادية مراد ونشأت في كوجو، وهي بلدة صغيرة في شمال العراق يعيش فيها المزارعون والرعاة. وكانت تعيش حياة هادئة مع عائلتها الكبيرة في مجتمع أيزيدي، فلا تتعدّى أحلامها أن تصبح معلّمة تاريخ في مدرسة البلدة أو تفتح صالون التجميل الخاص بها.

في الخامس عشر من أغسطس 2014، ونادية لم تتخطَ بعد الحادية والعشرين من عمرها، انتهت هذه الأحلام. ارتكب مسلّحو الدولة الإسلامية مجزرة في بلدتها فقتلوا الرجال والنساء اللواتي في سن لا يصلح ليعملن جاريات. وهكذا قتل ستة من إخوة ناديا، وأمّها، ودُفنت جثثهم في مقابر جماعيّة. ونُقلت نادية إلى الموصل، وأجبرت مع آلاف الفتيات الأيزيديات على الخضوع لداعش ليتم بيعهنّ في سوق النخاسة.

أُسرت نادية لدى عدد من المسلّحين، وتعرّضت للاغتصاب والضرب مرّات. لكنّها تمكّنت أخيرًا من الهرب عبر شوارع الموصل، ووجدت ملاذًا لها في منزل عائلة مسلمة سنّية، خاطر أحد أبنائها في تهريب ناديا كي تبلغ بر الأمان.

اليوم، قصّة نادية –كشاهدة على عنف تنظيم الدولة الإسلاميّة، وناجية من الاغتصاب، ولاجئة، وأيزيدية- قد أجبرت العالم على الالتفات إلى هذه الإبادة المتواصلة. قصّتها شهادة حيّة على إرادة إنسانيّة تأبى الإنكسار، وعائلة شرّدتها الحرب، ودعوة إلى دول للتحرّك، وحماية مجتمع يتعرّض للإبادة.

 

المحتوى

القسم 1
5
القسم 2
11
القسم 3
27
القسم 4
43
القسم 5
55
القسم 6
67
القسم 7
79
القسم 8
89
القسم 19
211
القسم 20
219
القسم 21
231
القسم 22
241
القسم 23
253
القسم 24
265
القسم 25
279
القسم 26
291

القسم 9
101
القسم 10
113
القسم 11
125
القسم 12
133
القسم 13
143
القسم 14
153
القسم 15
163
القسم 16
177
القسم 17
185
القسم 18
199
القسم 27
299
القسم 28
311
القسم 29
325
القسم 30
335
القسم 31
345
القسم 32
353
القسم 33
363
القسم 34
379
القسم 35
389

عبارات ومصطلحات مألوفة

نبذة عن المؤلف (2019)

هي ناشطة أيزيدية عراقية من قرية كوجو في قضاء سنجار، تم اختيارها في العام 2016 سفيرة الأمم المتحدة للنوايا الحسنة. حصلت على جائزة نوبل للسلام في أكتوبر 2018.

كانت نادية إحدى ضحايا تنظيم الدولة الإسلامية الذي قام بأخذها لتكون سبية عنده بعد أن تمكن من احتلات منطقتها وقتل أهلها في القرية ومن بينهم أمها وستة من إخوتها، لكنها بعد فترة استطاعت الهرب من قبضة داعش لوجهة آمنة قبل ترحيلها إلى ألمانيا لتتلقي العلاج من الأذى الجسدي والنفسي الذي تعرضت له من قبل داعش، بما في ذلك الاغتصاب الجنسي والعنف وكافة أنواع التنكيل.

كتبت نادية قصتها كاملة في كتاب “الفتاة الأخيرة”


معلومات المراجع