مدينة رشيد في عيون الرحالة والمستشرقينمؤسسة علوم الأمة للاستثمارات الثقافية, 01/09/2019 - 171 من الصفحات كتاب مدينة رشيد في عيون الرحالة والمستشرقين خلال القرون (16 - 19 ) ميلادية تأليف الكاتب الأستاذ سعيد سعد رخا (مدير عام متحف رشيد الوطني) وتقديم الأستاذ الدكتور محمود أحمد درويش أستاذ الأثار الإسلامية. مقدمة المؤلف : رشيد .. هذه المدينة الساحرة العجيبة والمتفردة .. قديمة قدم الدهر، مباركة طيبة، جنة ذات بساتين، حديقة مصر كما أطلق عليها الرحالة. عشقها كل من وطأت قدماه ترابها وكأنها بلد السحر تلقي بسحرها على من يراها حتى ولو كان غازيا أو محتلا، فى أرضها عثر على مفتاح علوم البشرية وحضارتها وهو حجر رشيد الذى إستطاع الجميع من خلاله الغوص فى أعماق التاريخ المصرى القديم ومعرفة أسرار وعلوم هذه الحضارة التى أنارت الدنيا. صاحبة الفضل فى تمكين محمد على من حكم مصر وبناء مصر الحديثة عقب هزيمة الإنجليز على أرضها عام 1807م، مصدر الإلهام لكل عاشق للجمال والفن منذ القدم وحتى عصرنا هذا ربما ظلمت فى بعض الحقب التاريخية إما عن جهل وأحيانا بقصد. وكان الدافع للقيام بهذا الكتاب هو إطلاق مشروع تطوير هذه المدينة العريقة والذى أطلقه الرئيس البطل عبد الفتاح السيسي فى مؤتمر الشباب الرابع بالأسكندرية فوجدنا أنه قد آن الأوان أن تنفض هذه المدينة عن نفسها الغبار وتظهر ما بها من جمال لتتزين وتكون أجمل بلاد الدنيا. ولهذا السبب قررنا أن نجمع ما نستطيع من معلومات ووثائق ولوحات فى هذا الكتاب والذى يتناول تلك المدينة الفريدة من خلال كتابات ولوحات الرحالة والمستشرقين خلال القرون 16-17-18-19م داعين المولى عز وجل أن يوفقنا لما يحب ويرضى لما فيه خدمة مدينتنا الجميلة ووطننا العزيز. تقديم الأستاذ الدكتور محمود درويش : يتحدث المؤلف عن مُقدمات الرحلات الاستكشافية إلى مصر من قبل الرحلة والمغامرين، حيث تعود أولى الكتابات المدونة من طرف رحالة غربيين إلى مصر إلى القرن الثالث عشر، وكانت في أغلبها لرجال دين كانوا يرافقون الحملات الصليبية، ثم بدأ الرحالة في التوافد بدء من بدايات القرن السادس عشر الميلادي، عندما ظهر منهم من كان يدرس حال البلاد لإعطاء قياداتهم السياسية المعلومات التي تساعدهم على غزو مصر، ومنهم الرحالة الفرنسيين الذين كان لهم دور كبير في التمهيد للحملة الفرنسية عام 1798. وبعد نشر كتاب وصف مصر، ازدادت أعداد الرحالة، خاصة بعد أن انتبه العالم إلى الحضارة الفرعونية وفك طلاسم حجر رشيد واللغة المصرية القديمة علي يد شامبليون عام 1822، فتوالت زيارات الرحالة ليروا هذا العالم الخفي خاصة بعد أن استتب الأمن بفضل سياسات محمد علي، ما شجع على التوغل في أراضي مصر والارتحال إلى جنوبها، واستمرت الرحلات بصورة كثيفة حتي الاحتلال الإنجليزي عام 1882. بعدها تحولت هذه الرحلات إلى السياحة والاستكشاف ودراسة علم المصريات والاستشراق. يعرج بنا المؤلف إلى مدينة رشيد وأهميتها على مر العصور من الناحية التاريخية والحضارية، وأهم الرحالة الذين زارو هذه المدينة خلال القرون (19:16م). فقد بلغ عدد الرحالة والمستشرقين الذيت تناولهم هذا الكتاب أربعة وثلاثين، وبذل المؤلف جهدًا كبيرًا في جمع هذا العدد الكبير ما يؤكد أهمية هذا الكتاب الذي ينفرد بأنه الكتاب الأول الذي تناول هذا الأمر خاصة فيما يتعلق بمدينة رشيد. هذا الكتاب سيكون مرجعًا مهمًا يثري المكتبة العربية للباحثين في مجال التاريخ والحضارة والعمران والآثار والجغرافيا وتاريخ الفنون لمدينة ذات تاريخ عريق وحضارة فريدة وتراث متفرد. عن الكتاب: يقع كتاب مدينة رشيد الصادر عبر مجموعة علوم الأمة للاستثمارات الثقافية ومؤسسة الأمة للطباعة والنشر في قرابة 170 صفحة من القطع القياسي 17*24، مع الملاحق المصورة. تتوفر النسخه المطبوعة بالإضافة إلى الوكالاء والموزعين لدى المعرض العربي للمؤلفين. https://www.arabauthors.net |
المحتوى
القسم 1 | |
القسم 2 | |
القسم 3 | |
القسم 4 | |
القسم 5 | |
القسم 6 | |
القسم 7 | |
القسم 8 | |
القسم 9 | |
القسم 10 | |
القسم 11 | |
القسم 12 | |
القسم 13 | |
