ظاهرة الثأر فى المجتمعين اليمنى والمصرى

الغلاف الأمامي
جامعة المنصورة كلية التجارة, 2001 - 580 من الصفحات
1 مراجعة

ما يقوله الناس - كتابة مراجعة

معاينة المستخدمين - الإبلاغ عن المحتوى غير الملائم

عنوان الكتاب: ظاهرة الثأر في المجتمعين اليمني والمصري، تأليف العميدالدكتور أحمد علي جندب
والكتاب دراسة مقدمة لنيل درجة الدكتوراه من أكاديمية الشرطة بجمهورية مصر العربية. وهي دراسة نادرة، بل نادرة
جداً في مجالها، كما تعتبر أول وأكبر وأوفى وأشمل دراسة من نوعها، وفي موضوعها، حيث تتميز بكونها دراسة ميدانية واقعية، طاف خلالها الباحث ما يزيد عن خمسة وثلاثين ألف كيلو متر على أرض اليمن أولاً، ومصر ثانياً ؛ إضافة للتجوال في دول الأردن والعراق والخليج. حيث قام الباحث بدراسة النظم القبلية للقبائل العربية في الدول المذكورة وذلك لمعاينة ودراسة حالات الثأر وقضاياه ومشاكله، ودراسة تاريخه وجذوره الاجتماعية والسياسية، ومعرفة أسبابه والعوامل التي ساعدت في ظهوره وانتشاره واستفحاله في مناطق دون أخرى.
وقد استخدم الباحث أساليب المقابلات الشخصية والاستبيانات والأساليب الإحصائية عبر تدوينها من الواقع وعبر التسجيل الرسمي للجهات الرسمية كوزارات الداخلية والعدل وأجهزة القضاء والنيابة العامة. وقام بتحليل آلاف البيانات بواسطة علم الإحصاء، ومن ثم خرج بحصيلة واسعة من النتائج العلمية الواضحة المعتمدة على دراسة تحليلية علمية واقعية للبيانات التي تم جمعها، وتبلورت هذه النتائج في التوصيات العامة للدراسة.
وتحتوي الدراسة على ما يزيد عن ألف مرجع في مختلف الجوانب التي تناولتها الدراسة، حيث تتشعب جوانبها تشعباً واسعاً جداً لتشمل مجالات التاريخ العام والتاريخ السياسي والتاريخ العسكري، وخصوصاً ما يتعلق بنشأة ظاهرة الثأر من ناحية البعد التاريخي، وتاريخها لدى العرب والقبائل العربية إلى وقتنا الحالي، وتاريخ الشعوب وعاداتها وأعرافها. كما تشمل الدراسة علم الجغرافيا، وعلوم الشريعةالإسلامية والفقه الإسلامي وعلوم التفسير والحديث، وعلم القانون الجنائي، وعلم النفس الجنائي والقضائي، وعلم الاجتماع، وعلم السياسة، والعلوم الشرطيةوالأمنية، وعلم الإحصاء.
وكان من أبرز المعوقات لدى الباحث ندرة المراجع العلمية في هذا المجال وقلة الأبحاث والدراسات المتوفرة حوله. وقد قام الباحث بالاستعانة بآلاف الكتب والمراجع المختلفة في هذه الدراسة، كما قام بشراء كميةكبيرةمن الكتب تتجاوز قيمتها الخمسين ألف دولار ؛ وذلك لتوفير المادةالعلميةللرسالة، وقد انتقى منها ما يزيد على الألف مرجع، وهي موثقةفي فهارس الرسالة، هذا بالإضافة إلى الدوريات والمجلات والأبحاث المحكمة ورسائل الماجستير والدكتوراه. كما استعان بمراجع أجنبيةإنجليزيةوفرنسية.
وهي بهذا تعتبر أوفى دراسةعلميةعمليةميدانية شاملة جامعة وافية كافية في مجالها. والكمال لله وحده.
للمزيد: ajanajon@yahoo.com
 

معلومات المراجع